![]() |
|
|||||||
| رسائل دعـويـة منشورات : بريد التوبة |
آخر 10 مشاركات
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() ![]() رسالة في الاختلاط لسماحة الشيخ / محمد بن إبراهيم آل الشيخ * اختلاط الرجال بالنساء له ثلاث حالات : الأولى : اختلاط النساء بمحارمهن من الرجال ، وهذا لا إشكال في جوازه . الثانية : اختلاط النساء بالأجانب لغرض الفساد ، وهذا لا إشكال في تحريمه . الثالثة : اختلاط النساء بالأجانب في : دور العلم ، والحوانيت والمكاتب ، والمستشفيات ، والحفلات ، ونحو ذلك ، فهذا في الحقيقة قد يظن السائل في بادئ الأمر أنه لا يؤدي إلى إفتتان كل واحد من النوعين بالآخر ، ولكشف حقيقة هذا القسم فإننا نجيب عنه من طريق : مجمل ، ومفصل . أما المجمل : فهو أن الله تعالى جبل الرجال عن القوة والميل إلى النساء ، وجبل النساء على الميل إلى الرجال مع وجود ضعف بان ، فإذا حصل الاختلاط نشأ عن ذلك آثار تؤدي إلى حصول الغرض السيء ، لأن النفوس أمارة بالسوء ، والهوى يعمي ويصم ، والشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر . أما المفصل : فالشريعة مبنية على المقاصد ووسائلها ، ووسائل المقصود الموصلة إليه لها حكمه ، فالنساء مواضع قضاء وطر الرجال ، وقد سد الشارع الأبواب المفضية إلى تعلق كل فرد من أفراد النوعين بالآخر ، وينجلي ذلك بما نسوقه لك من الأدلة من الكتاب والسنة . أما الأدلة من الكتاب فستة : الدليل الأول : قال تعالى : { وراودته التي هو في بيتها عن نفسه ، وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون } وجه الدلالة أنه لما حصل اختلاط بين إمرأة عزيز مصر وبين يوسف عليه السلام ظهر منها ما كاان كامناً فطلبت منه أن ويافقها ، ولكن أدركه الله برحمته فعصمه منها ، وذلك في قوله تعالى : { فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم } وكذلك إذا حصل اختلاط بالنساء اختار كل من النوعين من يهواه من النوع الآخر ، وبذلك بعد ذلك الوسائل للحصول عليه . الدليل الثاني : أمر الله الرجال بغض البصر ، وأمر النساء بذلك فقال تعالى : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن } . وجه الدلالة من الآيتين : أنه أمر المؤمنين والمؤمنات بغض البصر ، وأمره يقتضي الوجوب ، ثم بين تعالى أن هذا أزكى وأطهر . ولم يعف الشارع إلا عن نظر الفجأة، فقد روى الحاكم في المستدرك عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له " يا علي ، لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة " قال الحاكم بعد إخراجه : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي في تلخيصه ، وبمعناه عدة أحاديث . وما أمر الله بغض البصر إلا لأن النظر إلى من يحرم النظر إليهن زنا ، فروى أبو هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " العينان زناهما النظر ، والأذنان زناهما الاستماع ، واللسان زناه الكلام ، واليد زناها البطش ، والرجل زناها الخطأ " متفق عليه ، واللفظ لمسلم . وإنما كان زناً لأنه تمتع بالنظر إلى محاسن المرأة ومؤد إلى دخولها في قلب ناظرها ، فتعلق في قلبه ، فيسعى إلى إيقاع الفاحشة بها . فإذا نهى الشارع عن النظر إليهن لما يؤدي إليه من المفسدة وهو حاصل في الاختلاط ، فكذلك الاختلاط ينهى عنه لأنه وسيلة إلى ما لا تحمد عقباه من التمتع بالنظر والسعي إلى ما هو أسوأ منه الدليل الثالث : الأدلة التي سبقت في أن المرأة عورة ، ويجب عليها التستر في جميع بدنها ، لأن كشف ذلك أو شيء منه يؤدي إلى النظر إليها ، والنظر إليها يؤدي إلى تعلق القلب بها ، ثم تبذل الأسباب للحصول عليها ، وذلك الاختلاط . الدليل الرابع : قال تعالى : { ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن } . وجه الأدلة أنه تعالى منع النساء من الضرب بالأرجل وإن كان جائزاً في نفسه لئلا يكون سبباً إلى سمع الرجال صوت الخلخال فيثير ذلك دواعي الشهوة منهم غليهن، وكذلك الاختلاط يُمنع لما يؤدي إليه من الفساد . الدليل الخامس : قوله تعالى : { يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور } فسرها ابن عباس وغيره : هو الرجل يدخل على أهل البيت بيتهم ، ومنهم المرأة الحسناء وتمر به ، فإذا غفلوا لحظها ، فإذا فطنوا غض بصره عنها ، فإذا غفلوا لحظ ، فإذا فطنوا غمض ، وقد اطلع إليه من قلبه أنه لو اطلع على فرجها ، وأنه لو قدر عليها فزنى بها . وجه الدلالة أن الله تعالى وصف العين التي تسارق النظر إلى مالا يحل النظر إليه من النساء بأنها خائنة ، فكيف بالاختلاط . الدليل السادس : أنه أمرهن بالقرار في بيوتهن ، قال تعالى : { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى } . وجه الأدلة : أن الله تعالى أمر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاهرات المطهرات الطيبات بلزوم بيوتهن ، وهذا الخطاب عام لغيرهن من نساء المسلمين ، أما تقرر في علم الأصول أن خطاب المواجهة يعم إلا ما دل الدليل على تخصيصه ، وليس هناك دليل يدل على الخصوص ، فإذا كن مأمورات بلزوم البيوت إلا إذا اقتضت الضرورة خروجهن ، فكيف يقال بجواز الاختلاط على نحو ما سبق ؟ . على أنه كثر في هذا الزمان طغيان النساء ، وخلعهن جلبات الحياء ، واستهتارهن بالتبرج والسفور عند الرجال الأجانب والتعري عندهم ، وقل الوزاع عن من أنيط به الأمر من أزواجهن وغيرهم . أما الأدلة من السنة فإننا نكتفي بذكر تسعة أدلة : الأول روى الإمام أحمد في المسند بسنده عن أم حميد إمرأة أبي حميد الساعدي رضي الله عنهما أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله : إني أحب الصلاة معك ، قال : قد علمت أنك تحبين الصلاة معي ، وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك ، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك ، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي . قالت : فأمرت فبني لها مسجد في أقصى بيت من بيوتها وأظلمه ، فكانت والله تصلي فيه حتى ماتت . وروى ابن خزيمة في صحيحه ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن أحب صلاة المرأة إلى الله في أشد مكان من بيتها ظلمة . ويعطي هذين الحديثين عدة أحادث تدل على أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد . وجه الدلالة : أنه إذا شرع في حقها أن تصلي بي بيتها وأنه أفضل حتى من الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه ، متى يمنع الاخلاط من باب أولى . الثاني ما رواه مسلم والترمذي وغيرهما بأسانيدهم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير صفوف الرجال أولها ، وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها ، وشرها أولها " قال الترمذي بعد إخراجه : حديث حسن صحيح . وجه الدلالة : المسجد فاتهن ينفصلن عن الجماعة على حدة ، ثم وصف أول صفوفهن بالشر والمؤخر منهن بالخير ، وما ذلك إلا لبعد المتأخرات عن الرجال عن مخالطتهم ورؤيتهم وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم ، وذم أول صفوفهن لحصول عكس ذلك ، ووصف آخر صفوف الرجال بالشر إذا كان معهم نساء في المسجد لفوات التقدم والقرب من الإمام وقربة من النساء اللاتي يشغلن البال وربما أفسدت به العبادة وشوشن النية والخشوع ، فإذا كان الشارع توقع حصول ذلك في مواطن العبادة مع أنه لم يحصل اختلاط ، فحصول ذلك إذا وقع اختلاط من باب أولى ، فيمنع الاختلاط من باب أولى . الثالث روى مسلم في صحيحه ، عن زينب زوجة عبد الله ابن مسعود رضي الله عنها ، قالت : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمس طيباً " وروى أبو داود في سننه والإمام أحمد والشافعي في مسنديهما بأسانيدهم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ولكن ليخرجن وهن تفلات " . قال ابن دقيق العبد : فيه حرمة التطيب على مريدة الخروج إلى المسجد لما فيه من تحريك داعية الرجال وشهوتهم ، وربما يكون سبباً لتحريك شهوة المرأة أيضاً ، قال: ويلحق بالطيب مافي معناه كحسن الملبس والحلي الذي يظهر أثره والهيئة الفاخرة ، قال الحافظ ابن حجر : وكذلك الاختلاط بالرجال ، وقال الخطابي في ( معالم السنن ) : التفل سوء الرائحة ، يقال : امرأة تفلة إذا لم تتطيب ، ونساء تفلات . الرابع روى أسامة بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء " . وجه الدلالة : أنه وصفهن بأنهن فتنة ، فكيف يجمع بين الفاتن والمفتون ؟ هذا لا يجوز . الخامس عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن الدنيا خلوة خضرة ، وإن الله مستخلفكم فيها فناظرة كيف تعملون ، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ، فإن أول فتنة بني إسرائيل في النساء " رواه مسلم . وجه الدلالة : أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر باتقاء النساء ، وهو يقتضي الوجوب ، فكيف يحصل الامتثال مع الاختلاط ؟ هذا لا يجوز . السادس روى ابو داود في السنن والبخاري في الكني بسنديهما ، عن حمزة بن السيد الأنصاري ، عن أبيه رضي الله عنه ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق فقال النبي صلى الله عليه وسلم للنساء : " استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق ، عليكن بحافات الطريق " فكانت المرأت تلصق بالجدار حتى أن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها ، هذا لفظ ابي داود . قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث : " يحقق الطريق " هو أن يركبن حقها ، وهو وسطها . وجه الدلالة : أن الرسول صلى الله عليه وسلم إذا منعهن من الاختلاط في الطريق لأنه يؤدي إلى الافتنان ، فكيف يقال بجواز الاختلاط في غير ذلك ؟ السابع روى ابو داود البالسي في سننه وغيره ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بنى المسجد جعل باباً للنساء ، وقال : " لا يلج من هذا الباب من الرجال أحد " وروى البخاري في التاريخ الكبير عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن عمر رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تدخلوا المسجد من باب النساء " . وجه الدلالة : أن الرسول صلى الله عليه وسلم منع اختلاط الرجال والنساء في أبواب المساجد دخولاً وخروجاً ومنع أصل اشتراكهما في أبواب المسجد سداً للذريعة الاختلاط ، فغذا منع الاختلاط في هذه الحال ، ففيه ذلك من باب أولى . الثامن روى البخاري في صحيحه ، عن أم سلمة رضي الله عنها ، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم من صلاته قام النساء حين يقضي تسليمه ومكث النبي صلى الله عليه وسلم في مكانه يسيراً ، وفي رواية ثانية له ، كان يسلم فتنصرف النساء فيدخلن بيوتهن من قبل أن ينصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفي رواية ثالثة : كن إذا سلمن من المكتوبة قمن وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من الرجال ما شاء الله . فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال " . وجه الدلالة : أنه منع الاختلاط بالفعل ، وهذا فيه تنبيه على منع الاختلاط في غير هذا الموضوع . الدليل التاسع روى الطبراني في المعجم الكبير عن معقل ابن يسار رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير من أن يمس امرأة لا تحل له . قال الهيثمي في مجمع الزائد : رجاله رجال الصحيح ، وقال المنذري في الترغيب والترهيب : رجاله ثقات . وروى الطبراني ايضاً من حديث أبي أمامة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : " لأن يزحم رجل خنزيراً متلطخاً بطين وحمأه خير له من أن يزحم منكبه منكب امرأة لا تحل له . وجه الدلالة من الحديثين : أنه صلى الله عليه وسلم منع مماسة الرجل للمرأة بحائل وبدون حائل إذا لم يكن محرماً لها . لما في ذلك من الأثر السيء ، وكذلك الاختلاط يمنع ذلك . فمن تأمل ما ذكرناه من الأدلة تبين له أن القول بأن الاختلاط لا يؤدي إلى فتنة إنما هو بحسب تصور بعض الأشخاص وإلا فهو في الحقيقة يؤدي إلى فتنة ، ولهذا منعه الشارع حسماً للفساد . ولا يدخل في ذلك ما تدعو إليه الضرورة وتشتد الحاجة إليه ويكون في مواضع العبادة كما يقع في الحرم المكي ، والحرم المدني ، نسأل الله تعالى أن يهدي ضال المسلمين ، وأن يزيد المهتدي منهم هدى ، وأن يوفق ولا تهم لفعل الخيرات وترك المنكرات والأخذ على أيدي السفهاء ، إنه سميع قريب مجيب ، وصلى الله على محمد ، وآله وصحبه . ![]() ورقة من كتاب ![]() ![]() بين الدعوة والإختلاط 1- مارأيك بالغرف الدعوية المختلطة ؟ قبل المضي في التفاصيل أقول ، مادامت الغرف "دعوية" فأحسب أن الهدف منها الدعوة إلى الله. وعلى ذلك فالسبيل إلى الله واحد ، لايكون إلى ضمن الضوابط الشرعية. فمبدأ الغاية تبرر الوسيله مرفوض في شرعنا ، بل إن أي وسيلة "غير مشروعة" من أجل "هدف مشروع" غير مقبول لأنه خالف الصواب. وأي عمل - كما يعلم الجميع - لابد له من ركنين حتى يقبله الله تعالى: 1. أن يكون خالًصا لله تعالى. 2. أن يكون على نهج النبي والشرع الذي علمنا إياه. أما كونها "مختلطة" ، فإن كان ولابد من الحضور ، على الشاب أو الفتاة إلتزام الضوابط الشرعية، فلا أحاديث خاصة، ولا خضوع ولين في القول ، وغيرها من الضوابط التي قد أكون أغفلتها. 2- لماذا أغلب الغرف التي تكون نسائية دعوية يكون عليها الإقبال والتواجد فيها أقل ؟ الحمدلله من قبل ومن بعد على إنعامه علينا بكثرة الغرف النسائية الدعوية. ولا أظن الإقبال عليها قليل ، ولكن المسألة مقيدة بأن الغرف "خاصة" وغالبا تطلب منكِ "كود" الدخول ، مما يستوجب عليكِ التسجيل في مثل هذه الغرف مسبقًا. حيث يتم التأكد من صوتك وكونك فتاة لتسجيلك في الغرفة ، وهذا لحفظ الفتيات من أي دخيل ضعيفُ قلب. وبعض الغرف تجعل كود عام ترسله لمن أرادت الدخول حال درسٍ معين وهذا أتاح مجالاً أكبر وإقبالا أكثر الحمدلله. هذا المشاهد وهل هناك أرقام تثبت عكس ذلك ؟ لا أرقام عندي ، ماقلت من ملاحظاتي فقط 3- هل الهدف من الغرف الدعوية المختلطة التفاعل أم الفائدة ؟ أي تفاعل هذا يطلب من الفتيات والشباب في مجلس واحد !! فليتفاعل كلٌ في مجلسه وبين بني جنسه، لا أرى له حاجة خاصة أنه من الممكن الفصل بين الجنسين ، ثم طلب التفاعل. هذا رأيي والله أعلم. أما الفائدة ، فهي الهدف حسب ظني، لأنه كما نرى في المساجد مثلا ، تقام المحاضرات والدروس اليومية ، والحضور من الرجال والنساء ، ولكن كل في مجلس خاص منفصل ، يستمعون ويتعلمون أمور دينهم. 4- ألا توافقين الرؤية التالية أن الغيرة بين الأخوات في أجواء الغرف الدعوية المختلطة ينتج مواد مميزة ؟ لا يا غالية ، بل ينتج مفسدة عظيمة ، فإن تجرأت واحدة ولانت في القول ، شجعت الأخرى فقلدتها . والتنافس ليس محصورًا في الغرف الدعوية المختلطة ! إن التنافس في الخير يكون في شتى المجالات ، حتى بين الزوج والزوجة في تربية الأبناء ، بين الأبناء في بر الآباء ، بين الطالبات في إسعاد المعلة .... 5- هل المواد الصوتية التي تتوفر في المكاتب الصوتية والبث المباشر تغني عن التواجد في الغرف المختلطة ؟ نعم بل أكثر من ذلك ، ولاداعي للمكتبات الصوتية وصرف المال ، كل ما تريدين متوفر بالصوت والصورة على الشبكة ولله الحمد ، حتى الكتب ! ولكن ميزة الغرف الصوتية تكون في "الاجتماع" على الطاعة ، فتجدين من يؤنسكِ في طريق الحق و في الطاعات من الأخوات وهذا من باب "تعاونوا على البر والتقوى" ، ولكن يتوفر هذا في الغرف الدعوية النسائية ولا حاجة للاختلاط. 6- هل تعتبر الغرف الدعوية المختلطة البديل الأمثل عن الغرف الغير إسلامية المختلطة ؟ إنا لله وإنا إليه راجعون.. سؤال تتألم منه النفس ! فهل من تركت الغرف المختلطة وهي تعلم بما فيها من تعدٍ على حدود الله ، تأتي لتبحث عنها مجددًا ولكن مغلفة بـ"واجهة شرعية" أجده أعظم وأخطر ، لأن في الأولى هي تعلم أن هذه الغرف ومافيها من اختلاط وتوابعه، إنما هو حرام وغير مشروع ، ولكن في الثانية تُقبل على المعصية إياها وهي تعلم أو تجهل أنها في نفس المستنقع النتن، وهذا قد يكون من تلبيس وتدليس الشيطان لها بأن يصور لها الأمر على أنه "شرعي" والله المستعان. أنا لا أقول بحرمة الغرف الصوتية الدعوية الإسلامية ، ولكن أحذر مما قدر يعرض فيها للفتاة أو الشاب من الفتن. فتركها أولى مع توفر البديل والله أعلم. 7- هناك من تقول أن عند دخولها للغرف الدعوية المختلطة لا تتاثر بوجود الشباب ؟ فكيف يمكننا تحليل ذلك مع فطرة الانسان التي جبلنا الله عليها وهي ميل النساء للرجال والعكس ؟ أنا لا أقول أن كل من دخلت الغرف الدعوية المختلطة مالت إلى الشباب ، وتطورت بينهما العلاقات ، ولكن الأمر يكمن في تعرض كل طرف إلى الفتنة ، مثال: قد يفتنكِ شاب بكلامه وحسن نقاشه فيميل القلب وتبدأ الأصابع في ضرب المفاتيج لإدراج نصوص المديح والثناء ! ثم يكون لهذا الكلام تأثير في نفس ذلك الشاب وهكذا العملية ثم يتبادلان أطراف الحديث بحجة النقاش الهادف والاستزادة من العلم ، ثم .... ثم ... ثم .... والحلقة هذه معروفة ! ثم يا غاليات ، أليس الرسول يقول أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ! فهل تظنين الشيطان يتركك وقد وجد إليك سبيل ! سيوقعكِ في شبهاتٍ أنتِ في غنى عنها ، والرسول صلى الله عليه وسلم قال (فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام) 8- هناك من الإخوان في غرفة دعوية مختلطة يقول أنه يتاثر بألوان كتابة الأخوات المشاركات ؟ فكيف تردين على هذه الكلام ؟ التأثر بالألوان لا أعلم عنه ، لكن لعله عندما تستخدم الأخت لون مختلف عن الأساسي فإنها تلف نظره إليها ، مثلا الكتابة الأساسية في الغرف بالأسود ، فعندما تغير الأخت اللون إلى لون آخر ، يكون كلامها مميز بلون معين يلفت الأنظار عليها. وأظن هذا هو قصده. 9- ألا توافقيننا الرأي إذا كان تاثر الفتاة بشاب موجود في غرفة غنائية مختلطة50 % فما بالك في شاب في غرفة دعوية يحسب صلاحه فكم تقدرين النسبة ؟ لا استطيع وضع نسب ، ولا ضمانات في الموضوع ، فقد يقدر الله افتتان ذلك العبد الذي كان على خلق ودين عندما وطأ موطن الشبهة ، ويعافي الآخر الذي ربما هو معتاد على المعاصي .. إن العبد بصلاح أخلاقه وتدينه يبتعد عن الشبهات ،لأنه يعلم أن النفس البشرية ضعيفة ، وقد تهوى إلى الدرك الأسفل إن لم ترقب موضع قدمها . أختكم : شمس ~ 1- مارأيك بالغرف الدعوية المختلطة ؟ اتمنى أن يدعوهم أحد العلماء لعدم الاختلاط .. // 2- لماذا أغلب الغرف التي تكون نسائية دعوية يكون عليها الإقبال والتواجد فيها أقل ؟ العبرة ليست بالكثرة عند أهل الحق وإنما هي من اعتبارات أهل الجاهلية كما قالوا (إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ) هذا المشاهد وهل هناك أرقام تثبت عكس ذلك ؟ ليس عندي أرقام محددة ولكن في إحدى الغرف النسائية كان يصل عدد الحاضرات في دورات العقيدة مثلا 50 أو أكثر وكما قلت ليست العبرة بالكثرة .. // 3- هل الهدف من الغرف الدعوية المختلطة التفاعل أم الفائدة ؟ تفاعل بين رجل وامراءة لا تحل له !! وهل فقدت الفائدة في كل ما رزقنا الله ويسره لنا لمعرفة وتعلم ديننا لنجدها في الاختلاط ! // 4- ألا توافقين الرؤية التالية أن الغيرة بين الأخوات في أجواء الغرف الدعوية المختلطة ينتج مواد مميزة ؟ بل ينتج عنها فساد ولو في قلب أخت واحده أو أخ واحد .. واذكر هنا قوله صلى الله عليه وسلم : (( ما تركت فتنة بعدي أضر على الرجال من النساء )) . // 5- هل المواد الصوتية التي تتوفر في المكاتب الصوتية والبث المباشر تغني عن التواجد في الغرف المختلطة ؟ أكيد .، ووجود الغرف الدعوية النسائية الغير مختلطة يجعل المختلطة لا حاجة لها . // 6- هل تعتبر الغرف الدعوية المختلطة البديل الأمثل عن الغرف الغير إسلامية المختلطة ؟ البديل الأمثل أو لنقُل ( الأصل ) الذي استبدلناه هو عدم اختلاط النساء بالرجال ما أمكن ذلك والبدائل متوفرة بكثرة ولله الحمد -- وقد كان للنساء يوم يأتيهن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلمهن أمور دينهن، وله مع الرجال أيام يتعلمون فيها . //*// 7- هناك من تقول أن عند دخولها للغرف الدعوية المختلطة لا تتاثر بوجود الشباب ؟ فكيف يمكننا تحليل ذلك مع فطرة الانسان التي جبلنا الله عليها وهي ميل النساء للرجال والعكس ؟ كما ذكرتم أنها " الفطرة " والذي يخالف فطرته نادر الوجود وكما هو معلوم [ النادر لا حكم له ] .. 8- هناك من الأخوان في غرفة دعوية مختلطة يقول أنه يتاثر بألوان كتابة الأخوات المشاركات ؟ فكيف تردين على هذه الكلام ؟ نعم ، حتى في المنتديات النسائية يمكنني تكوين خلفية بسيطة عن الأخت من خلال لون خطها وطريقة تنسيقها للمواضيع و و و .. وأذكر قول الله تعالى في سورة الأعراف { قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ } فلا نتناسى أن هناك عدو يتربص لنا كل حين ولن يترك سبيل إلا سلكه ليحيل بيننا وبين الله تعالى .. 9-ألا توافقيننا الرأي إذا كان تاثر الفتاة بشاب موجود في غرفة غنائية مختلطة50 % فما بالك في شاب في غرفة دعوية يحسب صلاحه فكم تقدرين النسبة ؟ لا استطيع تحديد نسب .. والحمد لله الذي عافاني من دخول هذه الغرف . 10- مارأيك في من يدعم مثل هذه الغرف بهدف انها دعوية بمعني اخر كيف تنظرين الى من يدعمها ؟ نحسن بهم الظن وإن شاء الله يؤجرون على نيتهم ولكن كما قال ابن مسعود : " كم من مريد للخير لا يدركه " ، وواجبنا أن ننصحهم لدعم الغرف الغير مختلطة ( الإسلامية ) .. 11- هناك من الاخوات عن طريق المسانجر من قد تبعث لك روابط لهذه الغرفة كيف راح تتعاملى معها ؟ أخبرها بأني لا اتعامل مع الغرف المختلطة - حتى لا يكون صمتي إقرار بالرضا - ..وارسل لها روابط الغرف النسائية لتشارك بها .. 12- ماهو الواجب المتحتم علينا اتجاه هذه الغرف او بمعني مالموقف الذي يجب ان نتخذه امام هذه الغرف ؟ عدم المشاركة فيها بأي شكل و الدعوة إلى عدم الاختلاط وتوجيه النصح لاخواتنا عن طريق المسنجر والمنتديات الدعوية وغيرها .. اختكم :ام صهيب 1- مارأيك بالغرف الدعوية المختلطة ؟ لها إيجابيات ولها سلبيات ولكن المكشلة أن سلبياتها تؤدي إلى طمس إيجابياتها فمن مبدأ إنها دعوية فهذه إيجابية ومن مبدأ أنها مختلطة فهذه سلبية تؤدي إلى مخاطر كثيرة توقع الإيجابية في هاوية لا يمكن أن الوصل لها إلا بعد قطع شريان السلبية وقطع شريان السلبية يأتي بقطع الإختلاط لهذه الغرف والحد من الإختلاط بشكل جزري 2- لماذا أغلب الغرف التي تكون نسائية دعوية يكون عليها الإقبال والتواجد فيها أقل ؟ السبب أختي الكريمة لا ينحصر في أمر واحد ولكن في عدة أمور منها: الرجل في أغلب حاله متفرغ أثناء تواجده في المنزل لكن المرأة لها مشاغلها الكثيرة في المنزل والأمر الثاني : أن أكثر الفتيات اللواتي يتواجدن على شبكة الإنترنت خاااصة الغير ملتزمات يجلسن من باب الفراغ في الوقت والفراغ في العاطفة والفراغ في التفكير أو أنها صغيرة في السن ( مراهقة ) فتجديها تميل إلى الغرف التي تحمل تفاعل أكثر من قبل الرجال أما الغرف النسائية فستكون أكثر جدية وأقل تفاعل بالكلام مثال : تجدي الغرف المختلطة هناك شاب ربما غير ملتزم أو لنقول محافظ يتفاعل بالكتابة بأسلوب جميل يشد الفتاة فيمل قلب الفتاة لذلك من باب الفائدة وليس الحب والغرام والعكس أيضا يحدث في كثير من الأحيان والأمر الثالث : الغرف الدعوية النسائية الإعلان عنها قليل وذلك بسبب أنها نسائية يعني تجدي أنها غير متواجدة في المواقع المختلطة بالتالي تجدي أن أغلب الأخوات هن من مواقع نسائية وليست مختلطة وهناك أمور كثيرة ولكن هذا ما يتسلل لفكري حالياً هذا المشاهد وهل هناك أرقام تثبت عكس ذلك ؟ لا يوجد لدي أرقام لأني فعلا أجد الأمر كما تقولين لكن إن بذلنا الجهد في جعل الغرف الدعوية إما رجال أو نساء أعتقد سيصل الحال إلى تسواي الأعداد 3- هل الهدف من الغرف الدعوية المختلطة التفاعل أم الفائدة ؟ لا ننكر أبدا أن الفائدة موجودة في الغرف الدعوية ولكن كونها مختلطة فأرى أن ذلك لمجرد التفاعل فلا دخل للدعوة بالإختلاط 4- ألا توافقين الرؤية التالية أن الغيرة بين الأخوات في أجواء الغرف الدعوية المختلطة ينتج مواد مميزة ؟ أي مواد تلك التي تنتج بسبب أمر لا محل له من الدين..!!! غيرة على ماذا ؟ ومن ماذا ؟ هنا سؤال إجابته تكفي على أن يتم التعرف على الهدف من الإختلاط 5- هل المواد الصوتية التي تتوفر في المكاتب الصوتية والبث المباشر تغني عن التواجد في الغرف المختلطة ؟ الفرق بين التسجيلات والغرف الصوتية هو التفاعل والمشاركة والتساؤل ووجود مجال للأسئلة والإستفسار لكن كون أنها مختلطة فهذا يعني أن كل تلك الفوائد ستنقلب إلى مفاسد بنسبة كبيرة جدا . 6- هل تعتبر الغرف الدعوية المختلطة البديل الأمثل عن الغرف الغير إسلامية المختلطة ؟ لا طبعا ليست هي البديل بل إنها ربما تكون سبيل أحيانا إلى إنشار الفساد أكثر في نفوس الملتزمين هي بالضبط كمن يحاول بناء بيت فيضع حجر وينزل حجر آخر بالتالي يجد في نهاية المطاف أنها لا يستطيع أن يبني بيته كما يتمنى هذه وجهة نظري في الأمر وعذرا على الإطالة شاكرة لكم جهودكم أختكم ومضة أمل ![]() برنامج دعونا نحفظ آية سورة الكهف (29) ![]() برنامج ذكر لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين جميع الحقوق محفوظة ©2009 - 2010 لبريد التوبة altobah.com |
|
#2
|
||||
|
||||
|
جزاكـِ الله خيراً أخيتى اللهم إنفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا موضوع قيم,, اسال الله أن ينفعنا به دمتـِ بخير فى حفظ الله
__________________
مَوْلآيَ ضَآقْتْ بِيَ الْأرْجَآءَ فَخُذْ بِيَدْيْ
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاكـِ الله خيراً أخيتى اللهم إنفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا موضوع قيم,, اسال الله أن ينفعنا به دمتـِ بخير فى حفظ الله __________________ |
![]() |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا يوجد |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|